تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 805 من 885

[صفحة 805]

سورة التوحيد .


بسم الله الرحمن الرحيم


قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ (1) ﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ ) (۲) ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴾ (۳) ﴿ وَلَمْ


يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ﴾ (٤)


۹۱۳ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن

يونس ابن عبدالرحمن، عن الحسن بن السرى، عن جابر بن يزيد الجعفي قال:


سألت أبا جعفر عن شيء من التوحيد، فقال: إن الله تباركت أسماؤه التي


يدعا بها وتعالى في علو كنهه واحد توحد بالتوحيد في توحده، ثم أجراه على


خلقه فهو واحد، صمد، قدوس، يعبده كل شيء ويصمد إليه كل شيء ووسع كل


شيء علما فهذا هو المعنى الصحيح في تأويل الصمد، لا ما ذهب إليه المشتبه: أن


تأويل الصمد المصمت الذي لا جوف له، لان ذلك لا يكون إلا من صفة


الجسم والله جل ذكره متعال عن ذلك، هو أعظم واجل من أن تقع الاوهام على


صفته أو تدرك كنه عظمته ولو كان تأويل الصمد في صفة الله عزوجل


المصمت، لكان مخالفا لقوله عز وجل ليس كمثله شيء لان ذلك من صفة


الاجسام المصمتة التي لا أجواف لها، مثل الحجر والحديد وسائر الاشياء


المصمتة التي لا أجواف لها ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.


(۱) الكافي، ج ۱، ص ۱۲۳ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۵، ص ۷۱۱؛ بحار الانوار، ج ۳، ص ۲۲۰؛ التوحيد،

التالي صفحة 805 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...