تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 820 من 885

[صفحة 820]

قَالَ لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٣٣)، ٣٥٥


قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَحِيمٌ (٣٤)، ٣٥٥


وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٣٥)، ٣٥٥


قَالَ رَبِّ فَانْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦)، ٣٥٥


قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ الْمُنْظَرِينَ (٣٧)، ٣٥٥


إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨)، ٣٥٥


قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيَّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩)، ٣٥٥


إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ (٤٠)، ٣٥٥


قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (٤١)، ٣٥٥


إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْغَاوِينَ (٤٢)، ٣٥٥


وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣)، ٣٥٥


فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِيل (٧٤)، ٣٥٩


إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (٧٥)، ٣٥٩


وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنْ الْمَثَانِي وَالْقرآن الْعَظِيمَ (٨٧)، ٣٦٤


إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِنِينَ (٩٥) ، ٣٦٦


سورة النحل


وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (٢٠)، ٣٦٨


أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (۲۱)، ٣٦٨


لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (٢٣)، ٣٦٨


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٢٤)، ٣٦٩


لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ (٢٥)، ٣٦٩


قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ (٢٦)، ٣٧٠


وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَإلاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣)، ٣٧١


التالي صفحة 820 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...