تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 832 من 885

[صفحة 832]

سورة الدخان


كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِين (٥٤)، ٦٣٠


يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ وَآمِنِينَ (٥٥)، ٦٣٠


لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلا الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (٥٦)، ٦٣٠


فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٥٧)، ٦٣٠


سورة الجاثية


هَذَا كِتَابَنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٩)، ٦٣٢


سورة الاحقاف


قُلْ مَا كُنتُ بدْعاً مِنَ الرُّسُل وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ (٩)، ٦٣٦


وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً (١٥)، ٦٣٧


وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أَن لَكُمَا أَتَعِدَائِنِي أَنْ أَخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونَ (١٧)، ٦٣٧


وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا (٢٠)، ٦٣٨


وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءَانَ (٢٩)، ٦٣٩


قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً (٣٠)، ٦٣٩


يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبَكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٣١)، ٦٣٩


وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزِ فِي الأرْضِ مُبين (٣٢)، ٦٣٩


فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُل (٣٥)، ٦٣٩


سورة محمد


ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٩)، ٦٤١


أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ (١٠)، ٦٤٢


التالي صفحة 832 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...