تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 90 من 885

[صفحة 90]

٥٩- على بن إبراهيم عن البرقى عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن

مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر قال: نزل جبرئيل بهذه الآية


على محمد هكذا: بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِي


علي (بغياً) من يشاء من عباده يعني عليا قال الله تعالى. فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى


(۱)

غَضَبٍ يعني بني أمية وللكافرين ولهم عذاب مهين في حقهم.


٦٠ - العياشي عن جابر قال: سألت ابا جعفر عن هذه الآية من قول الله،

ف لَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ، قال تفسيرها في الباطن لما جاءهم ما عرفوا


في على كفروا به، فقال الله فيه يعنى بني امية هم الكافرون في باطن القرآن).


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ


الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ (۹۱)


٦١- قال جابر قال أبو جعفر نزلت هذه الآية على محمد هكذا والله واذا

قيل لهم ماذا انزل ربكم في علي يعني بني امية قالوا نؤمن بما انزل علينا يعني في


قلوبهم بما انزل الله عليه ويكفرون بما وراءه بما انزل الله في علي وهو الحق


(۳)

مصدقا لما معهم يعني عليا .


(۱) تفسير الصافي، ج ۱، ص ١٦٣.

(۲) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٥٠ ، ح ٧٠ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ١٢٦، ح ٢٨١.

التالي صفحة 90 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...