تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 868 من 885

[صفحة 868]

يعني حسنا وحسينا، قال: ما ضر من أكرمه الله أن يكون من شيعتنا، ٦٩٥


يعني عليا وما ولد، ۷۷۸


يعنى فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم، ۸۵ ۱۹۸


يعني قبض محمد وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل اهل بيته، ۲۷۸


يعني كفار غير مؤمنين، ٣٦٩


يعنى من جرى فيه شيء من شرك الشيطان، ۷۳۹


يعني وحسن مرجع ، فأما طوبي، ٣٤١


يعني ولقد ذكرنا عليا في كل آية، ٣٨٣


يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون يتقرؤون، ٦٠٢


ينزل في سبع قباب من نور لا يعلم في أيها هو، ١١١


يوم يقوم القائم يئس بنو أمية فهم الذين، ٢٢٤


التالي صفحة 868 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...