تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 103 من 885

[صفحة 103]

عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله


إذا نظر إلى هلال شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه ثم قال: اللهم أهله علينا


بالامن والايمان والسلامة والاسلام والعافية المجللة والرزق الواسع، ودفع


الاسقام، وتلاوة القرآن، والعون على الصلاة والصيام ، اللهم سلمنا لشهر رمضان،


وسلمه لنا، وتسلمه منا، حتى ينقضي شهر رمضان وقد غفرت لنا. ثم يقبل بوجهه


على الناس فيقول: يا معشر المسلمين إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة


(۱)

الشياطين وفتحت أبواب السماء ) ، وأبواب الجنان وأبواب الرحمة، وغلقت


أبواب النار، واستجيب الدعاء، وكان الله عز وجل عند كل فطر عتقاء يعتقهم من


النار، ونادى مناد كل ليلة هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ اللهم أعط كل منفق


خلفا، وأعط كل ممسك تلفا، حتى إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون: أن


اغدوا إلى جوائزكم، فهو يوم الجائزة. ثم قال أبو جعفر : أما والذي نفسي


بيده ماهي بجائزة الدنانير والدراهم".


۷۹ عن الغضائري، عن البزوفري، عن أحمد بن أدريس عن أحمد بن

محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن علوان، عن ابن شمر، عن جابر عن أبي


جعفر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل بوجهه إلى الناس إلى آخر الخبر (۳)


(۱) فتح أبواب السماء كناية عن نزول الرحمة أو استجابة الدعاء أو كناية عن طريق التوجه الى الله

سبحانه والسؤال والاستغفار. وفتح أبواب الجنان كناية عن كونه بحيث يأتي المكلف فيه بما يوجب


فتحها له، وغلق أبواب النار كناية عن عدم اتيان العبد بما يوجب له النار.


(٢) الكافي، ج 4، ص ١٩٣.

التالي صفحة 103 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...