قرب الإسناد

عبد الله بن جعفر الحميري القمي · قرب الإسناد · صفحة 103 من 395

[صفحة 103]

فَتَقُولُ النَّارُ: عَجِّلُوا جُوزُونِي فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكُمْ لَهَبِي»

(1)

.

344- وَ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ

(عليه السلام): أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ الْجَارِيَةَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقَيْهَا فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا

(2)

.

345- وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ

(عليه السلام)، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا زَوَّجَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ فَلَا يَنْظُرَنَّ إِلَى عَوْرَتِهَا. وَ الْعَوْرَةُ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَ الرُّكْبَةِ»

(3)

.

346- وَ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ

(عليه السلام)، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «لَا يَنْظُرِ الْعَبْدُ إِلَى شَعْرِ سَيِّدَتِهِ»

(4)

.

347- وَ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ:

أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ لَا يَرَى بِلِبَاسِ الْحَرِيرِ وَ الدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ- إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ التَّمَاثِيلُ- بَأْساً

(5)

.

348- وَ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

«وُجِدَ فِي غِمْدِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ، فَفَتَحُوهَا فَوَجَدُوا فِيهَا: إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَ الضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ. وَ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً، أَوْ آوَى مُحْدِثاً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا. وَ مَنْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا

(1) نقله المجلسيّ في بحاره 68: 16/ 19.
(2) نقله المجلسيّ في بحاره 104: 44/ 3.
(3) نقله المجلسيّ في بحاره 104: 44/ 1.
(4) نقله الحرّ العامليّ في وسائله 14: 166/ 8، و المجلسيّ في بحاره 104: 44/ 2.
(5) روى الكلينيّ في الكافي 6: 453/ 3، و الصّدوق في الفقيه 1: 171/ 807، الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب 2: 208/ 806، و كذا في الاستبصار 1: 386/ 1466 نحوه، و نقله الحرّ العامليّ في وسائله 3: 270/ 5.
التالي صفحة 103 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...