قرب الإسناد

عبد الله بن جعفر الحميري القمي · قرب الإسناد · صفحة 126 من 395

[صفحة 126]

«لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْخاً فَانِياً أَوْ ذَا عِلَّةٍ»

(1)

.

441- قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ: أَ عَلَى الدَّيْنِ زَكَاةٌ؟ قَالَ:

«لَا، إِلَّا أَنْ يَفِرَّ بِهِ، فَأَمَّا إِنْ غَابَ عَنْهُ سَنَةً- أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ- فَلَا تُزَكِّهِ إِلَّا فِي السَّنَةِ الَّتِي يَخْرُجُ فِيهَا»

(2)

.

442- مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلَ سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ السَّمَّانُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

(عليه السلام)، وَ أَنَا حَاضِرٌ، فَقَالَ: إِنَّا نَكْبِسُ السَّمْنَ وَ الزَّيْتَ نَطْلُبُ بِهِ التِّجَارَةَ، فَرُبَّمَا مَكَثَ السَّنَتَيْنِ وَ السِّنِينَ، أَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ؟ قَالَ: فَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ تَرْبَحُ فِيهِ، أَوْ يَجِيءُ مِنْهُ رَأْسُ مَالِهِ فَعَلَيْكَ الزَّكَاةُ، وَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تَرَبَّصُ بِهِ لِأَنَّكَ لَا تَجِدُ رَأْسَ مَالِكَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ حَتَّى يَصِيرَ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً، فَإِذَا صَارَ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً فَزَكِّهِ لِلسَّنَةِ الَّتِي يَخْرُجُ فِيهَا»

(3)

.

443- مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ

(عليه السلام): أَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً وَ قَمِيصاً إِذَا ذَبَحْتُ وَ حَلَقْتُ؟ قَالَ: «أَمَّا الْمُتَمَتِّعُ فَلَا، وَ أَمَّا مَنْ أَفْرَدَ الْحَجَّ فَنَعَمْ»

(4)

.

444- وَ عَنْهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

(عليه السلام) قُلْتُ: الرَّجُلُ يَبُولُ وَ يَنْتَفِضُ وَ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَجِدُ الْبَلَلَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ:

(1) رواه الكلينيّ في الكافي 4: 351/ 8، و الشّيخ في التّهذيب 5: 310/ 1062، و الاستبصار 2: 186/ 622، و نقله المجلسيّ في بحاره 99: 178 ذيل حديث 4.
(2) نقله المجلسيّ في بحاره 96: 31/ 5.
(3) رواه الكلينيّ في الكافي 3: 529/ 9، و الشّيخ في التّهذيب 4: 69/ 187، و الاستبصار 2: 10/ 30، و نقله المجلسيّ في بحاره 96: 38/ 3.
(4) روى نحوه الصّدوق في الفقيه 2: 302/ 1502، و نقله المجلسيّ في بحاره 99: 303/ 6.
التالي صفحة 126 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...