«لَا بَأْسَ بِهِ أَنْ يَغْزُوَ الرَّجُلُ عَنِ الرَّجُلِ وَ يَأْخُذَ مِنْهُ الْجُعْلَ»
(1).
465- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه و اله و سلم) قَالَ: «لَا تَبْدَءُوا أَهْلَ الْكِتَابِ بِالسَّلَامِ، فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: عَلَيْكُمْ. وَ لَا تُصَافِحُوهُمْ، وَ لَا تُكَنُّوهُمْ، إِلَّا أَنْ تُضْطَرُّوا إِلَى ذَلِكَ»
(2).
466- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) أَنْ قَالَ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ، إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم) حَدِيثاً، فَوَ اللَّهِ لَئِنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ تَخْطَفَنِي الطَّيْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم). وَ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِّي فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خُدْعَةٌ. فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم) بَلَغَهُ أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ بَعَثُوا إِلَى أَبِي سُفْيَانَ: إِنَّكُمْ إِذَا الْتَقَيْتُمْ أَنْتُمْ وَ مُحَمَّدٌ أَمْدَدْنَاكُمْ وَ أَعَنَّاكُمْ. فَقَامَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و اله و سلم) فَخَطَبَنَا فَقَالَ: إِنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ بَعَثُوا إِلَيْنَا: أَنَّا إِذَا الْتَقَيْنَا نَحْنُ وَ أَبُو سُفْيَانَ أَمَدُّونَا وَ أَعَانُونَا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا سُفْيَانَ فَقَالَ: غَدَرَتْ يَهُودُ. فَارْتَحِلْ عَنْهُمْ»
(3).
467- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ:«عَرَضَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم) يَوْمَئِذٍ- يَعْنِي بَنِي قُرَيْظَةَ- عَلَى الْعَانَاتِ، فَمَنْ وَجَدَهُ أَنْبَتَ قَتَلَهُ، وَ مَنْ لَمْ يَجِدْهُ أَنْبَتَ أَلْحَقَهُ بِالذَّرَارِيِّ»
(4).
(1) رواه الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب 6: 173/ 338، و نقله المجلسيّ في بحاره 100: 31/ 3.