«إِذَا جَرَى فَلَا بَأْسَ»
(1).
655- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّجَاجَةِ وَ الْحَمَامَةِ- وَ أَشْبَاهِهِنَّ- تَطَأُ الْعَذِرَةَ ثُمَّ تَدْخُلُ فِي الْمَاءِ أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ؟ قَالَ:«لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَاءُ كَثِيراً قَدْرَ كُرٍّ مِنْ مَاءٍ»
(2).
656- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَظَايَةِوَ الْحَيَّةِ وَ الْوَزَغَةِ تَقَعُ فِي الْمَاءِ فَلَا تَمُوتُ، أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ؟ قَالَ: «لَا بَأْسَ»
(4).
657- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَقْرَبِ وَ الْخُنْفَسَاءِ- وَ أَشْبَاهِهِنَّ- تَمُوتُ فِي الْجَرَّةِ أَوِ الدَّنِّ، أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ؟ قَالَ: «لَا بَأْسَ»
(6).
658- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَيُصِيبُهُ الْمَطَرُ حَتَّى يَغْسِلَ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ وَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ يُجْزِؤُهُ ذَلِكَ عَنِ الْوُضُوءِ؟ قَالَ:«إِنْ غَسَلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِؤُهُ عَنِ الْوُضُوءِ»
(7).
(1) رواه الصّدوق في الفقيه 1: 7/ 6، و الطّوسيّ في التّهذيب 1: 411/ 1297، و نقله المجلسيّ في بحاره 80: 11/ 1.