باب اللقطة و ما يحل منها
1069- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى ابْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ إِذَا كَانَتْ جَارِيَةً، هَلْ يَحِلُّ فَرْجُهَا لِمَنِ الْتَقَطَهَا؟ قَالَ: «لَا، إِنَّمَا يَحِلُّ لَهُ بَيْعُهَا بِمَا أَنْفَقَ عَلَيْهَا»
(1).
1070- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ يُصِيبُهَا الرَّجُلُ، قَالَ:«يُعَرِّفُهَا سَنَةً ثُمَّ هِيَ كَسَائِرِ مَالِهِ». وَ قَالَ: «كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) يَقُولُ لِأَهْلِهِ: لَا تَمَسُّوهَا»
(2).
1071- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ يَجِدُهَا الْفَقِيرُ، هَلْ هُوَ فِيهَا بِمَنْزِلَةِ الْغَنِيِّ؟قَالَ: «نَعَمْ»
(3).
1072- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ اللُّقَطَةَ، دَرَاهِمَ أَوْ ثَوْباً أَوْ دَابَّةً، كَيْفَ يُصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ:«يُعَرِّفُهَا سَنَةً فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ صَاحِبَهَا حَفِظَهَا فِي عُرْضِ مَالِهِ، حَتَّى يَجِيءَ
(1) رواه الشّيخ في التّهذيب 6: 397/ 1198، و نقله المجلسيّ في بحاره 104: 248/ 2.