مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَ مِنْ خَلْفِي، وَ عَنْ يَمِينِي، وَ عَنْ شِمَالِي، وَ مِنْ فَوْقِي، وَ مِنْ تَحْتِي. فَادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ»
(1).
9- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام): «لِيَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِذَا هُوَ اشْتَكَى: اللَّهُمَّ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ، وَ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ، وَ عَافِنِي مِنْ بَلَائِكَ. فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ [لَا]
(2)يَقُولَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى يَرَى الْعَافِيَةَ»
(3).
10- قَالَ: وَ خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) مِنَ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ لَا تُجْهِدْ بَلَاءَنَا، وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا أَعْدَاءَنَا، فَإِنَّكَ أَنْتَ الضَّارُّ النَّافِعُ». ثُمَّ هَبَطَ مِنَ الدَّرَجَةِ، فَصَلَّى إِلَى جَانِبِهَا مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ رَكْعَتَيْنِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْكَعْبَةِ مِنْ أَحَدٍ. ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَنْزِلِهِ
(4).
11- وَ قَالَ(عليه السلام): «مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَهُ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ». ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) لِحَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ: «حَسْبُكَ بِهَا يَا حَمْزَةُ»
(5).
12- وَ هَذَا مِنْ مَحَامِدِهِ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى نِعَمِهِ كُلِّهَا، حَتَّى