إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
(1).
193- وَ عَنْهُ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله): عَنْ يَمِينِ اللَّهِ- وَ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ- عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ قَوْمٌ عَلَى وُجُوهِهِمْ نُورٌ، لِبَاسُهُمْ مِنْ نُورٍ، عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ لَهُ: شِيعَتُنَا وَ أَنْتَ إِمَامُهُمْ»
(2).
194- قَالَ: وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَمَّا نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) قَامَ رَجُلٌ مِنْ جَانِبِ النَّاسِ فَقَالَ: لَقَدْ عَقَدَ هَذَا الرَّسُولُ لِهَذَا الرَّجُلِ عُقْدَةً لَا يَحُلُّهَا بَعْدَهُ إِلَّا كَافِرٌ، فَجَاءَهُ الثَّانِي فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَنْ أَنْتَ؟ فَسَكَتَ. فَرَجَعَ الثَّانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ رَجُلًا فِي جَانِبِ النَّاسِ وَ هُوَ يَقُولُ: لَقَدْ عَقَدَ هَذَا الرَّسُولُ لِهَذَا الرَّجُلِ عُقْدَةً لَا يَحُلُّهَا إِلَّا كَافِرٌ. فَقَالَ: يَا فُلَانُ، ذَلِكَ جَبْرَئِيلُ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَحُلُّ الْعُقْدَةَ. فَنَكَصَ»
(3).
195- قَالَ صَفْوَانُ: وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَلَاثاً فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ:«لَيْسَ بِشَيْءٍ. ثُمَّ قَالَ: أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لا يَخْرُجْنَ إِلّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
(4)ثُمَّ قَالَ: لا تَدْرِي لَعَلَّ اللّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً
5 ثُمَّ قَالَ: كُلُّ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ وَ السُّنَّةَ فَهُوَ يُرَدُّ إِلَى