«صَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) الدَّهْرَ كُلَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَ صَامَ صِيَامَ أَخِيهِ دَاوُدَ (عليه السلام)، يَوْماً لِلَّهِ وَ يَوْماً لَهُ، مَا شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ فَصَامَ الِاثْنَيْنِ وَ الْخَمِيسَ مَا شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَ صَامَ الْبِيضَ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ صِيَامَهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ»
(1).
300- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) كَانَ يَقُولُ: «مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَرُدَّتْ عَلَيْهِ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَكْلُهَا، وَ لَا يَجُوزُ لَهُ إِلَّا إِنْفَاذُهَا، إِنَّمَا مَنْزِلَتُهَا بِمَنْزِلَةِ الْعِتْقِ لِلَّهِ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْداً لِلَّهِ فَرُدَّ ذَلِكَ الْعَبْدُ، لَمْ يَرْجِعْ فِي الْأَمْرِ الَّذِي جَعَلَهُ لِلَّهِ، فَكَذَلِكَ لَا يَرْجِعُ فِي الصَّدَقَةِ»
(2).
301- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام): أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يَقُولُ: «كُلُوا طَعَامَ الْمَجُوسِ كُلَّهُ مَا خَلَا ذَبَائِحَهُمْ، فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ وَ إِنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا»
(3).
302- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) كَانَ يَقُولُ: «مَنْ أَكَلَ طَعَاماً فَسَمَّى اللَّهَ عَلَى أَوَّلِهِ، وَ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى آخِرِهِ، لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ كَائِناً مَا كَانَ»
(4).
303- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:«جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه و اله) سَائِلٌ يَسْأَلُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله): هَلْ مِنْ أَحَدٍ عِنْدَهُ سَلَفٌ؟
(1) نقله المجلسيّ في البحار 97: 95/ 6.