الفائدة الثانية
) أين الطالب بدم المقتول بكربلاء؟) (۱) أدرك تراتك (٢) أيها الموتور فَلَكُم بِكُلِّ يد دم مهدور ما صارم إلا وفي شفراته نَحرُ لَآلِ محمد منحور ولو أنك إستأصلت كل قبيلة قَتْلاً فَلا سَرَفٌ ولا تبذير خذهم فَسُنَةُ جَدكم ما بينهم منسيةٌ وكِتابُكم مهجور غصبوا الخلافة من أبيك وأعلنوا إن النبوة سحرها مأثور والبضعة الزهراء أمك قد قضت قرحي الفواد وضلعها مكسور وأبوا على الحسن الزكي بأن يرى مثواه حيث محمد مقبور واسئل بيوم الطف سيفك إنه قد كلم الأبطال فهو خبير يوم أبوك السبط شمر غيرة للدين لما أن عفاه) دثور بأبي القتيل وغسله على الدما وعليه من أرج الشا كافور ظمان يعتلج الغليل بصدره وتبل للخطي منه صدور وتحكمت بيض السيوف بجسمه ويح السيوف فحكمهن يجور وغدت تدوس الخيل منه أضالعاً سر النبي بطيها مستور وهوين ألوية الشريعة نكصاً وتعطل التهليل والتكبير (٥)
(۱) عن المفاتيح الشريف ص ٥٣٥، من دعاء الندبة المبارك.