فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 163 من 512

[صفحة 163]

نبيكم، فإن لبدوا فالبدوا، وإن استنصروكم فانصروهم، فليفرجن الله الفتنة برجل منا أهل البيت، بأبي إبن خيرة الإماء، لا يعطيهم إلا السيف هرجاً هرجاً موضوعاً على عاتقه ثمانية أشهر، حتى تقول قريش: لو كان هذا من ولد فاطمة لرحمنا. يغريه الله ببني أمية حتى يجعلهم حطاماً ورفاتاً، ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا. سنة الله في الذين خلوا من قبل، ولن تجد لسنة الله تبديلا (۱) (1).

(۳)

(عن الحارث الأعور الهمداني، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:

بأبي إبن خيرة الإماء - يعني القائم من ولده عليه السلام - يَسومُهم خسفاً، ويسقيهم بكأس مصبّرة، ولا يعطيهم إلا السيف هرجاً، فعند ذلك تتمنى فجرة قريش لو أن لها مفاداة من الدنيا وما فيها ليغفر لها، لا نكف عنهم حتى يرضى الله) (۳).

(٤)

حدثنا عبد الله بن شريك العامري، عن بشر بن غالب الأسدي، قال: قال لي الحسين بن علي عليهما السلام: يا بشر ما بقاء قريش إذا قدم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل فضرب أعناقهم صبراً، ثم قدم خمسمائة

(1) الآيتان الشريفتان (٦١) و (٦٢) من سورة الأحزاب المباركة.
التالي صفحة 163 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...