الوقفة الرابعة:
قتل النصاب وأهل الضلالة وأتباعهم ممن يدعي التشيع ويتلبس بلباسه لعنة الله عليهم جميعاً» إذ جاء في الرواية: (عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه، أنه قال: لو قد قام قائمنا بدأ بالذين ينتحلون (1) حبنا، فيضرب أعناقهم) (٢).
وأولاء هم أهل النفاق، وأصحاب اللقمة التي متى ما دسمت ارتفعت أصواتهم، وعلا نعيقهم بادعائهم النصرة والوفاء، ومتى ما جَفَتْ الدنيا وأوجسوا خيفة على شهواتهم الدنيئة وأمنياتهم السخيفة نكصوا على أعقابهم وباعوا كل شيء في سبيل لاشيء، وهم الذين سيقيم الإمام عليه السلام فيهم حدود الله تعالى، فهذا أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه يحدثنا فيقول: قال أبو عبد الله عليه السلام: لن تبقى الأرض إلا وفيها منا عالم يعرف الحق من الباطل. قال: إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم، فإذا بلغت التقية الدم فلا تقية، وأيم الله لو دعيتم لتنصرونا لقلتُم: لا نفعل، إنما نتقي، ولكانت التقية أحب إليكم من آبائكم وأمهاتكم، ولوقد قام القائم عليه