فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 244 من 512

[صفحة 244]

) وفي أواخر تلك السنة (1) - بالذات - يتشرف بحج بيت الله الحرام، لا لقصد الحج فحسب، بل لإقامة مشاعر الحج، وإصلاح بعض مواقفه، وتأسيس بعض مواقيته، وبقي في مكة أكثر من سنتين،...) (٢).

فإذا كان هذا شأن العبد، فما شأن المولى؟!

ثانياً - هدم مسجد النبي صلى الله عليه وآله:

مر عليك أيها المحب في الفتنة الثانية ما يتعلق بجانب من هذا الأمر، وهو نبش قبور أعداء أهل البيت صلوات الله عليهم، وجاء مذكوراً أيضاً في

الرواية الأولى من روايات هذه الوقفة: أنَّ إمامنا صلوات الله عليه يهدم

مسجد النبي صلى الله عليه وآله ويرده إلى حاله الأول الذي كان عليه في زمان خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله. وذلك أن أيدي خلفاء الجور والكفر والنفاق لعبت في هذا المسجد كثيراً لطمس أعلام الولاية المرتضوية، وهدم آثار الفضائل العلوية، وتغطية آثار جرائمهم الشنيعة على الأعتاب الفاطمية، والله متم نوره ولو كره الكافرون).

(1)

وإليك مجموعة من أسماء الذين غيروا في بناء المسجد الشريف، أوزادوا فيه، بحسب ما هو معروف في كتب التأريخ والسير:

۱ - عمر بن الخطاب .
۲ - عثمان بن عفان
(۱) المراد منها سنة ١١٩٣ هـ .
التالي صفحة 244 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...