قضاء محمد صلى الله عليه وآله، فلا ينكرها أحد عليه) (1).
وأمعن النظر أيها العزيز في هذه الرواية الشريفة؛ والحظ تأكيدها المتكرر في قولها عن المنكرين والمعترضين: (ممن قد ضرب قدامه بالسيف»، إذ أنّ الفتنة هذه كما يبدو من هذه الرواية الشريفة وغيرها، ستطال من هم في معسكره الشريف قبل أن تطال غيرهم. ونعوذ بالله تعالى من الشك والشرك والاعتراض في ساحة قدس إمامنا صلوات الله عليه (۲).
فلا وربِّكَ لا يؤمنون حتى يُحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويُسلّموا تسليما).
(۱) عن البحار الشريف ج ٥٢ ص ۳۸۹ ح ۲۰۷.عليه السلام،، جمع فيه ما تمكن أن يجمعه من عجائب الأمور التي قضى فيها أمير المؤمنين عليه السلام. وبعض منها كان حكمه فيها حكم داود على نبينا وآله وعليه أفضل الصلاة