والسرور بما يفعله المولى صلوات الله عليه. وما فعله الشريف صلوات الله عليه بأي نحو كان ومع أي مخلوق إلا حقيقة الرحمة، وتمام الحكمة، وأكمل الحق.
(۲)حكم النواصب لعنة الله عليهم) عن سلام بن المستنير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب، فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضَربَ عنقه، أو يؤدي الجزية كما يُؤدِّيها اليوم أهل الذمة، ويشد على وسطه الهميان (۱) ويُخرجهم من الأمصار إلى السواد (1).
(۳)طعام النواصب لعنة الله عليهم جاء في التفسير الشريف لشيخنا الأجل علي بن إبراهيم القمي رضوان الله تعالى عليه: وقوله: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً) أي ضيقة،
(1) إنما يكون ذلك، لاجل إذلالهم وتحقيرهم لعنة الله عليهم . وكذلك فإن إبقاءهم أحياء بهذا الحال؛لأجل تعذيبهم، وجعلهم عبرة لمن يريد اعتبارا.