وقصر بي سوء عُذري بعد سوء فعالي وأحوالي، وحال بيني وبين ما أريد قصوري وتقصيري....
وقد جنتك أسعى، والمودة مركبي، وحبك زادي...
فعفواً... عفواً، وعذراً... عذرا، سيدتي فإني لطالما أسأت الأدب في جوارِكِ، وقَصَّرْتُ في حقك، ولم أشكر جميل ألطافك، وفضل إنعامك، يا بنت أولياء النعم.
فواخجلتاه، سيدتي، كم أسيء، وأنت تحسنين فَبأي وجه أقف بين يديك؟
أم بأي لسان أعتذر إليك؟
فقد جئتك والخطايا محطوبة محمولة على ظهري..... وهذه هديتي على قدري، لا على قدرك الأكرم.
عبدك المسيء:
عبد الحليم الغزي راجياً منك سيدتي العفو والقبول
(1) الأوام: العطش الشديد .