نشرها: حيث يحدثنا شيخنا الأجل قطب الدين الراوندي (ره): (عن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: العِلم سبعة وعشرون جزءاً (1)، فجميع ما جاءت به الرسل جزءان. فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الجزئين. فإذا قام القائم أخرج الخمسة والعشرين جزءاً فبتها في الناس، وضم إليها الجزئين؛ حتى يبتها سبعة وعشرين جزءاً) (۲) وروى شيخنا أبو جعفر الكليني (ره)، حديث الراهب والراهبة مع إمامنا موسى بن جعفر صلوات الله عليهما، حيث جاء فيه:
.... ثم إن الراهب، قال: أخبرني عن ثمانية أحرف نزلت فتبين في الأرض منها أربعة، وبقي في الهواء منها أربعة، على من نزلت تلك الأربعة التي في الهواء، ومن يفسرها؟ قال: ذاك قائمنا ينزله الله عليه فيُفسره، وينزل عليه ما لم ينزل على الصديقين والرسل والمهتدين)) وجاء في وصية أمير المؤمنين عليه السلام، لكميل بن زياد رضوان الله
(۱) والذي يظهر من الروايات الشريفة التي تحدثت عن علومهم الشريفة الخاصة بهم والتي لا يحتملهاأحد من الخلق غيرهم: أن علومهم صلوات الله عليهم أوسع بكثير مما ذكر في هذه الرواية الشريفة. بل، لاقياس في البين، وإنما تحدثت هذه الرواية عن سعة دائرة ما يتمكن أن يصل إليه عقل الإنسان من أمثالنا بعد رقيه في زمان الظهور الشريف.