فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 351 من 512

[صفحة 351]

عام، وبين أهل القبلة بنحو خاص، وبين الشيعة بنحو أخص. إلا أن ذلك لا يعني أن الناس سينتشر الخوف بينهم فرداً، فرداً، فهناك الكثير الكثير من الناس حتى من غير الشيعة والمحبين ممن ينفذ الإطمئنان إلى قلوبهم وتعمهم الفرحة لأنهم كانوا ينتظرون يوماً يسود فيه العدل على وجه هذه البسيطة.

وها هو اليوم الموعود قد أقبل. فَلِمَ الخوف إذاً؟ إنه يوم الفرح والسرور، يوم الفوز والفلاح، يوم النجاة والخلاص. وإن عامة المسلمين كما مر علينا في الفتنة السابعة أكثر فرحاً به من خاصتهم وما خاصة المسلمين إلا: حكامهم، وعلماؤهم، وفقهاؤمم، وأهل الفكر والنظر منهم، ووجهاؤهم من أصحاب الأموال ورؤساء القبائل، والأحزاب، والجماعات وقُلْ جاءَ الحق وزهق (1) الباطل، إن الباطل كان زهوقاً) (٢)

التالي صفحة 351 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...