فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 353 من 512

[صفحة 353]

ألا وإن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزنا، وأصحاب الطيالسة) الخضر، يقتله الله عز وجل بالشام على عقبة تُعرف بعقبة أفيق (۲)، لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة، على يد مَن يُصلّي المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام خلفه......).

وفي خطبة البيان المعروفة، جاء وصفه أيضاً:

(....، له عين واحدة في جبهته، كأنها الكوكب الزاهر، راكب على حمار خطوته مد البصر، وطوله سبعون ذراعاً، ويمشي على الماء مثل ما يمشي على الأرض، ثم ينادي بصوته، يبلغ ما يشاء الله، وهو يقول: إلى إلي يا معاشر أوليائي؛ فأنا ربكم الأعلى، الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى، والذي أخرج المرعى، فتتبعه يومئذ أولاد الزنا، وأسوأ الناس من أولاد اليهود والنصارى، وتجتمع معه ألوف كثيرة لا يحصي عددهم إلا الله تعالى. ثم يسير وبين يديه جبلان: جبل من اللحم، وجبل من الخبز الثريد.

فيكون خروجه في زمان قحط شديد. ثم يسير الجبلان بين يديه، ولا ينقص منه شيء. فيُعطي كل من أقر له بالربوبية.

(1) الطيالسة: جمع طيلسان: وهو نوع من الأكسية والألبسة يلبسه خواص الناس من العلماء

والمشايخ. وقد جاء في تعريفه في كتاب أقرب الموارد ج ۱ ص ۷۱۱ مادة طلس: «كساء مدور أخضر لا أسفل له، لحمته، وقيل سداه من صوف يليسه الخواص من العلماء والمشايخ، وهو من لباس العجم).

(۲) عقبة أفيق: أما العقبة: فهي الجبل الطويل الذي يعرض للطريق فيأخذ فيه، وأما عقبة أفيق
التالي صفحة 353 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...