الوقفة الأولى:
يُحدثنا إمامنا الصادق صلوات الله عليه، فيقول:
) لو قد قام القائم عليه السلام لأنكره الناس؛ لأنه يرجع إليهم شاباً موفقاً)، لا يثبت عليه إلا مؤمن (1) قد أخذ الله ميثاقه في الذر الأول).
روى ذلك شيخنا النعماني (ره) في غيبته ص ۲۱۱ ح ۲۰، وذكر (ره) مثله أيضاً في نفس الكتاب المذكور ص ۱۸۸ ح ٤٣، وشيخنا الطوسي (ره) في غيبته ص ٢٧٤، وشيخنا المجلسي (ره) في بحاره الشريف ج ٥٢ ص ۲۸۷ ح ٢٣ و ٢٤.
ونقل (ره) هذا المعنى في بحاره الشريف في موضع آخر عن السيد علي بن عبد الحميد (ره) في غيبته:
) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو خرج القائم عليه السلام بعد أن أنكره كثير من الناس، يرجع إليهم شابًا، فلا يثبت عليه إلا كل مؤمن أخَذَ الله ميثاقه في الذر الأول)).
(۱) شاباً موفقاً: تصف العرب بذلك من كان رشيداً في عقله جميلاً في وجهه، متناسقاً فيأعضاء بدنه، معروفاً في خيره وصلاحه.
(۲) المؤمن هنا هو الشيعي الإثنا عشري فقط، وغيره ليس بمؤمن كما عليه إتفاق كلمات فقهائناالأجلاء ومراجعنا العظام - أعلى الله تعالى مقاماتهم -.