الثمرة الثانية البراءة الحقة والولاية الصادقة هما السر الذي يحمله الأصحاب المخلصون الأوفياء لإمام زماننا عليه السلام)أ(في عصر الغيبة الشريفة
(۱)عن يونس بن عبد الرحمن، قال: دخلت على موسى بن جعفر عليهما السلام، فقلت له: يا ابن رسول الله أنت القائم بالحقِّ؟
فقال: أنا القائم بالحق، ولكن القائم الذي يطهر الأرض من أعداء الله عز وجل، ويملأها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً: هو الخامس من ولدي له غيبة يطول أمدها خوفاً على نفسه، يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون. ثم قال عليه السلام: طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا، والبراءة من أعدائنا، أولئك منا ونحن منهم، قد رضوا بنا أئمة، ورضينا بهم شيعةً، فطوبى لهم، ثم طوبى لهم، وهم والله معنا في درجاتنا يوم القيامة)). عن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلّى