الثمرة الثالثة البراءة الحقة ومعناها الإجمالي قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:
لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد (1) الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم، أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه، ويُدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، رضي الله عنهم ورضوا عنه، أولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم المفلحون) (3).
وفي الأحاديث المعصومية المقدسة الشريفة:
(۱)) عن أبي حمزة، قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: إنما يعبد الله من يعرف الله، فأما من لا يعرف الله؛ فإنما يعبده هكذا ضلالاً. قلت: جعلت فداك، فما معرفة الله؟ قال: تصديق الله عز وجل، وتصديق رسوله صلى الله عليه وآله، وموالاة علي، والأئتمام به وبأئمة الهدى عليهم السلام، والبراءة إلى الله عز وجل من عدوهم. هكذا يُعرفُ الله عز وجل (۳).
(۱) حاد: حارب، عادى، أبغض، جانب، وزبدة القول: إنه إتخذ حداً وجهة في الإنحرافإلى الضلالة والنصب لآل الرسول صلوات الله عليه وعليهم.