قال: يصدق الله، ويُصدق محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة علي والإيتمام به، وبأئمة الهدى من بعده، والبراءة إلى الله من عدوهم، وكذلك عرفان الله. قال: قلتُ: أصلحك الله، أي شيءٍ إذا عملته أنا إستكملت حقيقة الإيمان؟ قال: توالي أولياء الله، وتُعادي أعداء الله، وتكون مع الصادقين كما أمرك الله. قال: قلت: ومن أولياء الله، ومن أعداء الله؟
فقال: أولياء الله: محمد رسول الله، وعلي، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ثم إنتهى الأمر إلينا، ثم إبني جعفر ـ وأوماً إلى جعفر وهو جالس - فمن والى هؤلاء فقد والى الله؛ وكان مع الصادقين كما أمره الله. قلت: ومن أعداء الله، أصلحك الله؟ قال: الأوثان الأربعة. قال: قلت: من هم؟ قال: أبو الفصيل، ورمع، ونعثل، ومعاوية ومن دان بدينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله) (۱).
وهنا أيها المحب الموالي لأولياء الله، والمتبرئ من أعدائهم أعداء الله، فإلهج معي ومن كل القلب والضمير: