الثمرة الرابعة شعار البراءة الحقة الصادقة لعن أعداء آل محمد صلوات الله عليهم) أ في كتابنا العزيز الكريم وقرآننا العظيم، قال سبحانه وتعالى عما يقوله المشركون:
١ - إِنَّ الذينَ يُؤذونَ الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدلهم عذاباً مهينا (1).
وقد صرحت الأحاديث النبوية الشريفة في كتب الفرقة الناجية المهتدية، وكذاك في كتب المخالفين، عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله، أنه قال:
فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها) (3).
۲ - والذين يَنقُضُونَ عَهْدَ الله من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر الله بهأن يُوصَل، ويُفسدون في الأرضِ، أولئكَ لَهُمُ اللعنة ولهم سُوءُ الدار)).
(۱) الآية الشريفة (٥٧) من سورة الأحزاب المباركة .المضمون المقدس، وهي كثيرة جداً إلا أني سأشير إلى بعض منها، مثل: مسند ابن حنبل ج ٤ صه، وصحيح مسلم ج ٧ ص ١٤٠، وصحيح الترمذي ج ١٣ ص ٢٤٧، ومستدرك الحاكم النيشابوري ج ۳ ص ۱۵۹، وصواعق ابن حجر ص ۱۸۸، وكنز العمال للهندي ج ۱۳ ص ۹۳، والنهاية للجزري ص ١٥٦، وغيرها كثير جداً.
أسأله تعالى بحق صاحبة الضلع المكسور والجنين المسقط أن يوفقني للتعرض لهذا المطلب في