فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 414 من 512

[صفحة 414]

والمذكورون الملعونون أيها المنصف في هذه الآية الشريفة هم من الذين يقال لهم: صحابة النبي صلى الله عليه وآله لأنهم كانوا مجاورين له صلى الله عليه وآله كما تقول الآية الشريفة: في المدينة)، و لا يجاورونك)، باعتبار أن المخالفين عدوا كل من عاش في زمن النبي صلى الله عليه وآله صحابياً، فكيف بمن كان من أهل المدينة، أو من جيرانه صلى الله عليه وآله؟!

وأولاء هم أصحاب السقيفة المشؤومة.

۱۳ - يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم، ولهم اللعنة ولهم سوء الدار . (١).

ومن هم الظالمون؟

أفليس أعداء الزهراء وآل الزهراء صلوات الله عليها وعليهم، هم؟!

أوليس أعداء أمير المؤمنين والأئمة المعصومين من ولده عليهم السلام جميعاً، هم؟!

١٤ - فَهَلْ عَسَيْتُم إِنْ تَوليتُم أن تُفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم

. أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) (1).

(۲)

وأجلى مصاديق تقطيع الأرحام، هو قطع رحم رسول الله صلى الله عليه وآله، في عترته الطاهرة. حيث جاءتنا الأحاديث الشريفة عن المعصومين عليهم السلام أن الرحم المذكور في القرآن الكريم هو رحم آل محمد

التالي صفحة 414 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...