تقول هذه الرواية الكريمة في وصف شباب الشيعة الأوفياء أنهم: «على ظهور سطوحهم نيام، وهي عادة معروفة في بلاد الشرق التي تشتد حرارتها في فصل الصيف. وأكثر الشيعة يقطنون في مثل هذه الأصقاع.
ولا أخفي عليك أيها العزيز فإنّي قد راجعت أكثر كتب اللغة المعروفة وبالأخص مطولاتها المشهورة؛ بحثاً عن معنى الكهل، فوجدتها متفقة على أن أول من الكهولة هو ما بعد الثلاثين، بل ربما جعل بعض اللغويين الثلاثين من سن الكهولة، وأما آخرها فالخمسون. وهناك من قال بالأربعين.
والمشهور أن سن الكهولة ما بعد الثلاثين الى الخمسين. ولو لم يكن المقام موجزاً لنقلت لك تمام كلماتهم في ذلك. وأظن أن في الذي ذكرته كفاية ووفاء. وأختم القول بكلام نوري حاكم على كل قول على الإطلاق، ذاك كلام إمامنا الصادق صلوات الله وسلامه عليه، إذ يقول:
) إذا زاد الرجل على الثلاثين فهو كهل، وإذا زاد على الأربعين فهو شيخ) (1).