(أما الآن فأنت أعور، فإما أن تعمى، وإما أن تبصر.
وفي تفسير شيخنا علي بن إبراهيم القمي (ره):
) عن أبي جعفر عليه السلام، في قوله: ما جَعَلَ اللهُ لرجل من قَلَبَينِ: ما في جوفه) (٢)، قال (۲)، قال علي بن أبي طالب عليه السلام: لا يجتمع حبنا وحب عدونا في جوف إنسان؛ إن الله لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه، فيحب هذا، ويبغض هذا.
فأما محبنا فيُخلص الحب لنا كما يُخلص الذهب بالنار، لا كدر فيه.
فمن أراد أن يعلم حبنا، فَلْيَمتحن قلبه، فإن شاركه في حبنا حب عدونا، فليس منا ولسنا منه، والله عدوهم، وجبرئيل، وميكائيل، والله عدو الكافرين)).
(٤)من حديث يرويه إمامنا العسكري صلوات الله عليه، عن جده زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام، جاء فيه:
... ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإن من تعوذ بالله منه، أعاده الله، ونعوذ من همزاته، ونفخاته، ونفثاته.
(1) عن مستطرفات السرائر الشريف ص ١٤٩ ح ١ .