فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 498 من 512

[صفحة 498]

الوقفة الثانية:

نهاية المطاف أقف هنا في نهاية مطاف هذا الكتاب وقفة الإعتذار في الفناء المقدس المطهر لسيدتي فاطمة المعصومة بنت باب الحوائج صلوات الله عليه وعليها. و أقول بكل خجل: عذراً... يابنت الأكرمين؛ فهديتي قاصرة، قاصرة، قاصرة.

وأنتم إخوتي في حب مهدي آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، التمسكم الدعاء لتعجيل فرج إمام زماننا عليه السلام أولاً، وقبول العذر عن تقصيري فيما كتبته وحبرته ثانياً.

وأسأله تعالى بحق روحانية صاحب الأمر عليه السلام ونوارنيته، أن يوفقني الخدمة شيعة آل محمد صلوات الله عليهم المخلصين. وأن أكون وأهل أنسي ممن يشملهم دعاء إمام زماننا عليه السلام، حين يدعو في قنوته الشريف، فيقول: (يا من لا يخلف الميعاد، أنجزلي ما وعدتني، وأجمع لي أصحابي، وصبرهم، وانصرهم على أعدائك، وأعداء رسولك)).

وختاماً سيدتي يا معصومة آل محمد صلوات الله عليك، ولعن الله من صغر قدرك، هذا:

عبيدكم الآيق الغربي وغاية منيته، وكل أمله، ومنتهى رجائه: القبول

التالي صفحة 498 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...