قلت: هذا وصي علي بن موسى، وعلي وصي موسى بن جعفر، و موسى وصي جعفر بن محمد، وجعفر وصي محمد بن علي، ومحمد وصي علي بن الحسين، وعلي وصي الحسين، والحسين وصي الحسن، والحسن وصي علي بن أبي طالب، وعلي وصي رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين. قال: ودنى الطبيب ليقطع له (1) العرق، فقام علي بن جعفر فقال: ياسيدي يبدأني ليكون حدة الحديد بي قبلك، قال: قلتُ يُهنئك))
(1)هذا عم أبيه، قال: فقطع) له العرق، ثم أراد أبو جعفر عليه السلام النهوض فقام علي بن جعفر عليهما السلام فسوى له تعليه حتى لبسهما)).
وأختم قولي بما كتبه رسول الله صلى الله عليه وآله في كتابه الشريف لأهل مكة بعد فتحها حين نصب عليهم والياً هو عتاب بن أسيد (ره) وكان عمره ثمانية عشر سنة، فلما علمت قريش وشيوخها، ومكة وكبراؤها قالوا:
(إن محمداً لا يزال يستخف بنا حتى ولى علينا غلاماً حَدِث السن ابن ثمانية عشر سنة، ونحن مشايخ ذوي (3) الأسنان، وجيران حرم الله الآمن، وخير بقعة على وجه الأرض.
وكتب رسول الله صلى الله عليه وآله لعتاب بن أسيد عهداً على مكة
(۱) ضمير الهاء في اله) يعود على إمامنا أبي جعفر الجواد صلوات الله عليه.