فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 72 من 512

[صفحة 72]

بصغر سنه، فليس الأكبر هو الأفضل، بل الأفضل هو الأكبر، وهو الأكبر في موالاتنا، وموالاة أوليائنا، ومعاداة أعدائنا، فلذلك جعلناه الأمير عليكم، والرئيس عليكم، فمن أطاعه فمرحباً به، ومن خالفه فلا يبعد الله غيره) (۱).

فانتبه الى قوله صلى الله عليه وآله: (فليس الأكبر هو الأفضل، بل الأفضل هو الأكبر، وهو الأكبر في موالاتنا، وموالاة أوليائنا، ومعاداة أعدائنا، وإن في ذلك لعبرة لأولي الألباب.

وبهذا أيها المحب تم الكلام في ثلاثة أسباب من الأسباب المهمة التي تؤدي الى السقوط في هذه الفتنة التي نحن بصدد الحديث عنها وبقيت هناك أسباب أخرى يأتي الحديث عنها في المباحث الآتية إن شاء الله تعالى والتي من أهمها:

أولاً - الحسد البغيض والتكالب على الدنيا.

ثانياً - عدم التسليم الواقعي للأئمة عليهم السلام.

وأختم الكلام في هذا المقام بما جاء مروياً: (عن الأزدي، قال: دخلت أنا وأبو بصير على أبي عبدالله عليه السلام، وعلي بن عبدالعزيز معنا، فقلتُ لأبي عبد الله عليه السلام: أنت صاحبنا؟ فقال: إني لصاحبكم، ثم أخذ جلدة عضده فمدها، فقال: أنا شيخ كبير، وصاحبكم شاب حدث)).

التالي صفحة 72 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...