فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 76 من 512

[صفحة 76]

لابنة محمد: فاطمة عليها السلام منها. قلت: جعلت فداك، ولم يجلدها الحد؟ قال: لفريتها على أُم إبراهيم (1)، قلت: فكيف أخره الله للقائم؟

فقال: لأن الله تبارك وتعالى بعث محمداً صلى الله عليه وآله رحمة، وبعث القائم عليه السلام نقمة)).

وقد ذكر شيخنا المجلسي (ره) في بحاره الشريف بهذا الخصوص عن سيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم، إذ قال:

) فيما احتج به أمير المؤمنين عليه السلام على أهل الشورى، قال:

نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت الرسول الله صلى الله عليه وآله: إن إبراهيم ليس منك وإنه ابن فلان القبطي. قال: يا علي اذهب فاقتله، فقلت:

يا رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمى في الوبر أو أتثبت؟ قال: لا، بل تثبت، فذهبت، فلما نظر (1) إلى استند الى حايط (1) فطرح نفسه فيه فطرحت نفسي على أثره فصعد على نخل وصعدت خلفه فلما رآني قد صعدت رمى بإزاره فإذا ليس له شيء مما يكون للرجال فجئت فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: الحمد لله الذي

(1) المراد منها أم المؤمنين مارية القبطية رضوان الله تعالى عليها، والمراد من الفرية هنا ما يتعلق

بحديث الإفك المعروف، وللعلامة المعاصر السيد جعفر مرتضى العاملي (حفظه الله) كتاب نافع في هذا الخصوص ألم بجميع نواحي هذه المسألة فراجعه تغتنم.

(۲) عن علل الشرايع الشريف ج ۲، ص ٥٨٠ ح ١٠.
التالي صفحة 76 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...