) ولازم ذلك أن الكلام (1) يوجب وجود ثلاث طوائف الذين ليسوا منه (۲)، والذين هم منه والمغترفون وعلى هذا فالباقون معه بعد الجواز طائفتان الذين هم منه، والذين ليسوا من الخارجين (۳)، فجاز أن يختلف حالهم في الصبر والجزع والاعتماد على الله والقلق والاضطراب)).
ويخلص لنا من كلام شيخنا الطبرسي (ره) في تفسيره أن:
عدد الجيش الذي كان من بني إسرائيل: ۸۰۰۰۰ جندياً.
عدد الذين بادروا الى النفاق وكانوا أكثر نفاقاً من غيرهم: ٧٦٠٠٠ منافقاً.
عدد الذين نافقوا من بعد هم وكانوا أقل نفاقاً من الذين سبقوهم: ٣٦٨٧ منافقاً.
عدد المخلصين الأوفياء:
۳۱۳ ولياً وفياً مخلصاً).وبالجمع بين ماجاء في تفسير الميزان وتفسير مجمع البيان تكون النتيجة هكذا:
عدد الجيش ۸۰۰۰۰ عدد الذين شربوا أكثر من غرفة ۷۶۰۰۰
(۱) مراده الكلام القرآني بخصوص قصة طالوت وأصحابه.