فيرجعون إليهم، فوالله لا يسلم من المائة منهم واحد، لا والله ولا من ألف واحد) (1).
(۲)من حديث إمامنا أبي جعفر الباقر صلوات الله عليهما، الذي رواه شيخنا أبو النضر العياشي (ره):
.... ثم يدخل (1) المدينة فتغيب عنهم عند ذلك قريش، وهو قول علي بن أبي طالب عليه السلام: والله لودت قريش - أي عندها - موقفاً واحداً جزر جزور) بكل ما ملكت، وكل ما طلعت عليه الشمس أو غربت، ثم يحدث حدثاً، فإذا هو فعل ذلك، قالت قريش: اخرجوا بنا الى هذا الطاغية، فوالله أن لو كان محمدياً ما فعل، ولو كان علوياً ما فعل، ولو كان فاطمياً ما فعل، فيمنحه الله أكتافهم ()، فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية، ثم ينطلق
(۱) عن البحار الشريف ج ٥٣ ص ۱۱، من حديث طويل.الذكر والأنثى. وجزر جزور أي تحره، وهو هنا كناية عن القتل الشديد.