فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 110 من 512

[صفحة 110]

فيرجعون إليهم، فوالله لا يسلم من المائة منهم واحد، لا والله ولا من ألف واحد) (1).

(۲)

من حديث إمامنا أبي جعفر الباقر صلوات الله عليهما، الذي رواه شيخنا أبو النضر العياشي (ره):

.... ثم يدخل (1) المدينة فتغيب عنهم عند ذلك قريش، وهو قول علي بن أبي طالب عليه السلام: والله لودت قريش - أي عندها - موقفاً واحداً جزر جزور) بكل ما ملكت، وكل ما طلعت عليه الشمس أو غربت، ثم يحدث حدثاً، فإذا هو فعل ذلك، قالت قريش: اخرجوا بنا الى هذا الطاغية، فوالله أن لو كان محمدياً ما فعل، ولو كان علوياً ما فعل، ولو كان فاطمياً ما فعل، فيمنحه الله أكتافهم ()، فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية، ثم ينطلق

(۱) عن البحار الشريف ج ٥٣ ص ۱۱، من حديث طويل.
(۲) الفاعل هنا ضمير الشأن المستتر العائد على إمام زماننا صلوات الله عليه.
(۳) جزر جزور الجزور هو من الإبل خاصة ما كمل خمس سنين ودخل في السادسة، ويطلق على

الذكر والأنثى. وجزر جزور أي تحره، وهو هنا كناية عن القتل الشديد.

التالي صفحة 110 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...