بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 10 من 448

صفحة
[صفحة 8]

بيان ليلة القربة إشارة إلى ليلة بدر حيث ذهب ليأتي بالماء و مناقبه سلام جبرئيل عليه في ألف من الملائكة و ميكائيل في ألف و إسرافيل في ألف فكان كل سلام من الملائكة منقبة و حمل الخبر على أن كلا من الثلاثة محسوبون في الألف و يؤيده الآية فتفطن‏ (1).

18- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ (2).

19- ل، الخصال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الدِّينَوَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْفُرْقَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ لِعَلِيٍّ(ع)أَرْبَعُ مَنَاقِبَ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهَا عَرَبِيٌّ كَانَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ صَاحِبَ رَايَتِهِ فِي كُلِّ زَحْفٍ وَ انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ الْمِهْرَاسِ وَ ثَبَتَ هُوَ وَ غَسَلَهُ وَ أَدْخَلَهُ قَبْرَهُ‏ (3).

بيان يوم المهراس هو يوم أحد قال الجزري فيه أنه عطش يوم أحد فجاءه علي بماء من المهراس فعافه و غسل به الدم عن وجهه المهراس صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء و قد يعمل منه‏ (4) حياض للماء و قيل المهراس في هذا الحديث اسم ماء بأحد (5).

____________


(1) أي ان كل واحد من جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل (عليهم السلام) داخل في الالف، و لو لم يكن كذلك لم يصحّ أن يقال: كان له ثلاثة آلاف منقبة، و كان اللازم أن يقال: كان له ثلاث و ثلاثة آلاف منقبة، و هذا خلاف ظاهر الآية «إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ» آل عمران: 124.

(2) أمالي الطوسيّ: 213.

(3) الخصال 1: 99.

(4) في المصدر: منها.

(5) النهاية 4: 247. و أقول: قال في المراصد (3: 1338): المهراس موضعان أحدهما باليمامة، و الثاني بجبل احد.

التالي ص 10/448 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...