تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 108 من 448
صفحة
[صفحة 88]
قوله تعالى أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ (1) أنها نزلت في علي(ع)و ما خص به من العلم و جاء في تفسير قوله تعالى أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ (2) أنا على بينة من ربي و الشاهد علي عليه الصلاة و السلام
و بالجملة فحاله في العلم حالة رفيعة جدا لم يلحقه أحد فيها و لا قاربه و حق له أن يصف نفسه بأنه معادن العلم و ينابيع الحكم فلا أحد أحق به منها بعد رسول الله ص (3). و قال في موضع آخر و الذي صح عندي هو