بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 118 من 448

صفحة
[صفحة 97]

ثُمَّ سَكَتَ فَقُلْتُ غَيْرَ هَذَا رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ دَيَّانُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ الشَّاهِدُ عَلَيْهَا وَ الْمُتَوَلِّي لِحِسَابِهَا وَ هُوَ صَاحِبُ السَّنَامِ الْأَعْظَمِ وَ طَرِيقُ الْحَقِّ الْأَبْهَجِ‏ (1) وَ السَّبِيلُ وَ صِرَاطُ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمُ بِهِ يُهْتَدَى‏ (2) بَعْدِي مِنَ الضَّلَالَةِ وَ يُبْصَرُ بِهِ مِنَ الْعَمَى بِهِ يَنْجُو النَّاجُونَ وَ يُجَارُ مِنَ الْمَوْتِ وَ يُؤْمَنُ مِنَ الْخَوْفِ وَ يُمْحَى بِهِ السَّيِّئَاتُ وَ يُدْفَعُ الضَّيْمُ وَ يُنْزَلُ الرَّحْمَةُ وَ هُوَ عَيْنُ اللَّهِ النَّاظِرَةُ وَ أُذُنُهُ السَّامِعَةُ وَ لِسَانُهُ النَّاطِقُ فِي خَلْقِهِ وَ يَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ وَجْهُهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ جَنْبُهُ الظَّاهِرُ الْيَمِينُ وَ حَبْلُهُ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ وَ عُرْوَتُهُ الْوُثْقَى الَّتِي‏ لَا انْفِصامَ لَها وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ بَيْتُهُ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَ عَلَمُهُ عَلَى الصِّرَاطِ فِي بَعْثِهِ مَنْ عَرَفَهُ نَجَا إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ هَوَى إِلَى النَّارِ.


وَ عَنْهُ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ يَقُولُ‏ إِنَّ عَلِيّاً(ع)بَابٌ فَتَحَهُ اللَّهُ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً (3).


117- ختص، الإختصاص حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ‏ (4) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَامِرٍ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَزْدَقِ‏ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرَوَيْهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ دَأْبٍ‏ (6) قَالَ: لَقِيتُ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَقُولُ أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ‏

____________


(1) في المصدر: الابلج.

(2) في المصدر و (د): يهدى.

(3) كتاب سليم بن قيس: 168- 170.

(4) في المصدر: عبد اللّه.

(5) في المصدر: الحسين بن الفرزدق.

(6) قال المحدث القمّيّ (رحمه اللّه) في الكنى و الألقاب (1: 277): ابو الوليد عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب- كفلس- كان من أهل الحجاز من كنانة، معاصرا لموسى الهادى العباسيّ، و كان أكثر أهل عصره ادبا و علما و معرفة بأخبار الناس و أيامهم، و كان موسى الهادى يدعو له متكئا و لم يكن غيره يطمع منه في ذلك، و كان يقول له: يا عيسى ما استطلت بك يوما و لا ليلة و لا غبت عنى إلّا ظننت انى لا ارى غيرك، إلى آخر ما أورده في ترجمته: و من أراده فليراجعه.

التالي ص 118/448 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...