بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 13 من 532

صفحة
بيان يوم المهراس هو يوم أحد قال الجزري فيه أنه عطش يوم أحد فجاءه علي بماء من المهراس فعافه و غسل به الدم عن وجهه المهراس صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء و قد يعمل منه‏ (4) حياض للماء و قيل المهراس في هذا الحديث اسم ماء بأحد (5).

____________


(1) أي ان كل واحد من جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل (عليهم السلام) داخل في الالف، و لو لم يكن كذلك لم يصحّ أن يقال: كان له ثلاثة آلاف منقبة، و كان اللازم أن يقال: كان له ثلاث و ثلاثة آلاف منقبة، و هذا خلاف ظاهر الآية «إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ» آل عمران: 124.


(2) أمالي الطوسيّ: 213.


(3) الخصال 1: 99.


(4) في المصدر: منها.


(5) النهاية 4: 247. و أقول: قال في المراصد (3: 1338): المهراس موضعان أحدهما باليمامة، و الثاني بجبل احد.


[صفحة 9]

20- ل، الخصال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْبُخَارِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَبِيعَةَ الْحَرَسِيِ‏ أَنَّهُ ذَكَرَ عَلِيّاً عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَ عِنْدَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ تَذْكُرُ عَلِيّاً أَمَا إِنَّ لَهُ مَنَاقِبَ أَرْبَعَ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَ كَذَا وَ ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ قَوْلُهُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً وَ قَوْلُهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ قَوْلُهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ نَسِيَ سَعْدٌ الرَّابِعَةَ (1).

التالي ص 13/532 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...