(2) كذا في النسخ و المصدر و لم نفهم المراد، و في النهج «كلا و اللّه و لكنها لهجة غبتم عنها» و في الاحتجاج «كلا و لكنها لهجة خدعة كنتم عنها اغنياء» و هكذا في الإرشاد، و لعلّ ما في المتن تصحيف.
(3) أي أنا أكيل لكم العلم و الحكمة كيلا بلا ثمن لو أجد وعاء أكيل فيه، أي لو وجدت نفوسا قابلة و عقولا عاقلة. قاله الشيخ محمّد عبده في شرحه على النهج.
(4) في المصدر: أقمتكم.
(5) في المصدر: تداركتكم و قوله «لكانت الوثقى» جواب «لو».
(6) في المصدر: «اداويكم بكم» و في النهج: أريد ان اداوى بكم و أنتم دائى.
(7) في المصدر: كناقش الشوكة بالشوكة أن ضلعها معها. و في النهج: و هو يعلم أن ضلعها معها أقول: و الظاهر أن ما بعدها شعر سقط منه كلمة واحدة هكذا:
يا ليت لي من بعد قومي قوما* * * و ليت أن أسبق يومى يوما (ب)
(8) في المصدر: رجال مثل أرمية الحميم. و في النهج: فوارس مثل أرمية الحميم. و قال الشريف الرضى فيه: الارمية جمع «رمى» و هو السحاب، و الحميم هاهنا وقت الصيف، و انما خص الشاعر سحاب الصيف بالذكر لانه أشد جفولا و اسرع خفوفا: لانه لا ماء فيه، و انما يكون السحاب ثقيل السير لامتلائه بالماء، و ذلك لا يكون في الاكثر إلّا زمان الشتاء، و انما أراد الشاعر وصفهم بالسرعة إذا دعوا و الاغاثة إذا استغيثوا، و الدليل على ذلك قوله «هنا لك لو دعوت اتاك منهم» انتهى. اقول: قوله «خفوفا» مصدر غريب لخف بمعنى انتقل و ارتحل مسرعا، و المصدر المعروف «الخف».