بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 165 من 448

صفحة
[صفحة 128]

ألف باب و وقفه على ذلك. و منها أن علمه بكل باب أوجب فكره فيه فبعثه الفكر على المسألة عن شعبه و متعلقاته فاستفاد بالفكر فيه علم ألف باب بالبحث عن كل باب منها و مثل هذا


- قَوْلُ النَّبِيِّ ص مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلَمُ وَرَّثَهُ اللَّهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.


. و منها أنه ص نص له على علامات تكون عندها حوادث كل حادثة تدل على حادث‏ (1) إلى أن تنتهي إلى ألف حادثة فلما عرف الألف علامة عرفه‏ (2) بكل علامة منها ألف علامة و الذي يقرب هذا من الصواب أنه(ع)أخبرنا بأمور تكون قبل كونها ثم قال عقيب إخباره بذلك علمني رسول الله ص ألف باب فتح لي كل باب ألف باب. و قال بعض الشيعة إن معنى هذا القول أن النبي ص نص‏ (3) على صفة ما فيه الحكم على الجملة دون التفصيل‏


- كَقَوْلِهِ‏ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ‏ (4).


فكان هذا بابا استفيد منه تحريم الأخت من الرضاعة و الأم و الخالة و العمة و بنت الأخ و بنت الأخت‏ (5) و


- كَقَوْلِ الصَّادِقِ(ع)الرِّبَا فِي كُلِّ مَكِيلٍ وَ مَوْزُونٍ.


فاستفيد بذلك الحكم في أصناف المكيلات و الموزونات‏ (6) و الأجوبة الأولة لي و أنا أعتمدها انتهى كلامه (قدّس سرّه)‏ (7). أقول ينافي الثالث ما صرح به‏


فِي رِوَايَةِ ابْنِ نُبَاتَةَ وَ غَيْرِهِ‏ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ مِمَّا كَانَ وَ مِمَّا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.


و يؤيد الأخير ما ورد


- فِي رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: كُلَّمَا غَلَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرٍ


____________


(1) في المصدر: على حادثة.

(2) في المصدر: عرف.

(3) في المصدر: نص له.

(4) في المصدر: بالنسب.

(5) في المصدر: و ابنة الاخت.

(6) قد ذكر في المصدر امثلة اخرى هنا أسقطها المصنّف.

(7) الفصول المختارة 1: 68 و 69.

التالي ص 165/448 — الأصلية 128 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...