بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 169 من 1109

صفحة
لِمَوْقِعِهَا (1) حِسّاً وَ لَا يُنَهْنِهُ نَعْنَعَةً وَ لَا يَقِلُّهُ‏ (2) الْجُمُوعُ اللَّهُ يُنْجِدُهُ وَ جَبْرَئِيلُ يَرْفَدُهُ وَ دَعْوَةُ الرَّسُولِ تَعْضُدُهُ أَحَدُّ النَّاسِ لِسَاناً وَ أَظْهَرُهُمْ‏ (3) بَيَاناً وَ أَصْدَعُهُمْ بِالصَّوَابِ فِي أَسْرَعِ جَوَابٍ عِظَتُهُ أَقَلُّ مِنْ عَمَلِهِ وَ عَمَلُهُ يَعْجُزُ عَنْهُ أَهْلُ دَهْرِهِ فَعَلَيْهِ رِضْوَانُ اللَّهِ وَ عَلَى مُبْغِضِيهِ لَعَائِنُ اللَّهِ‏ (4).


بيان: قوله فأوفر و أجزل صيغتا أمر أوردتا للتعجب و البهمة بالضم الشجاع الذي لا يهتدي من أين يؤتى و القاضية الموت و نهنهه عن الأمر فتنهنه زجره فكف و التنعنع التباعد و النأي و الاضطراب و التمايل و النعنعة رثة في اللسان و لعل قوله ينهنه على بناء المجهول أي لا يكف عن الجهاد لاضطراب و رثة تعرض للخوف قوله لا يقله الجموع أي لا يعدونه إذا رأوه قليلا من قولهم أقله أي صادفه قليلا أو لا يرفعونه و لا يحملونه ظاهرا أو باطنا من حيث المعرفة من قولهم أقله أي حمله و دفعه و كثيرا ما يطلق القلة على الذلة و لا يبعد أن يكون بالفاء من قولهم فله أي هزمه قوله ينجده أي يعينه.

التالي ص 169/1109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...