بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 186 من 448

صفحة
[صفحة 149]

تاريخ البلاذري لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو حسن. الإبانة و الفائق أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن. و قد ظهر رجوعه إلى علي(ع)في ثلاث و عشرين مسألة حتى قال لو لا علي لهلك عمر و قد رواه الخلق الكثير منهم أبو بكر بن عياش و أبو المظفر السمعاني و قد اشتهر عن أبي بكر قوله فإن استقمت فاتبعوني و إن زغت فقوموني و قوله أما الفاكهة فأعرفها و أما الأَبُّ فالله أعلم و قوله في الكلالة أقول فيها برأيي فإن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمني و من الشيطان الكلالة ما دون الولد و الوالد (1) و عن عمر سؤال صبيع عن الذاريات‏ (2) و قوله لا تتعجبوا من إمام أخطأ و امرأة أصابت ناضلت أميركم فنضلته‏ (3) و المسألة الحمارية و آية الكلالة و قضاؤه في الجد و غير ذلك‏ (4). و قد شهد له رسول الله ص بالعلم‏


- قَوْلُهُ‏ عَلِيٌّ عَيْبَةُ عِلْمِي.


و


- قَوْلُهُ عَلِيٌ‏ أَعْلَمُكُمْ عِلْماً وَ أَقْدَمُكُمْ سِلْماً.


و


- قَوْلُهُ‏ أَعْلَمُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.


رواه علي بن هاشم و شيرويه‏ (5) الديلمي بإسنادهما إلى سلمان.


النَّبِيُّ ص أَعْطَى اللَّهُ عَلِيّاً (صلوات الله عليه) مِنَ الْفَضْلِ جُزْءاً لَوْ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ وَ أَعْطَاهُ مِنَ الْفَهْمِ جُزْءاً لَوْ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ.


حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ سُئِلَ النَّبِيُّ ص عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ قُسِمَتِ الْحِكْمَةُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ فَأُعْطِيَ عَلِيٌّ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ وَ النَّاسُ جُزْءاً وَاحِداً.


____________


(1) و عليك بالمجلد السابع من كتاب «الغدير» ص 104- 130 و التأمل فيما أورده العلامة الامينى من الأصول المعتبرة عندهم في ذلك.

(2) أورد السيوطي في الدّر المنثور (6: 111) ما يكشف القناع عن ذلك فعليك بالمراجعة و فيه «صبيغ» بالمعجمة، و في المصدر «سبع» و لم نقف على ضبطه.

(3) ناضله: باراه في رمى السهام.

(4) أورد العلامة الامينى تفصيل تلكم القضايا في المجلد السادس من «الغدير» فراجعه.

(5) في المصدر: و ابن شيرويه.

التالي ص 186/448 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...