بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 188 من 448

صفحة
[صفحة 151]

هو الأعلم فلا يجوز تقديم غيره عليه لأنه يقبح تقديم المفضول على الفاضل. أ فلا يكون أعلم الناس و كان مع النبي ص في البيت و المسجد يكتب وحيه و مسائله و يسمع فتاويه و يسأله و


- روي أنه كان‏ النبي ص إذا نزل عليه الوحي ليلا لم يصبح حتى يخبر به عليا(ع)و إذا نزل عليه الوحي نهارا لم يمس حتى يخبر به عليا.


. و من المشهور إنفاقه الدينار قبل مناجاة الرسول ص و سأله عن عشر مسائل فتح له منها ألف باب فتحت‏ (1) كل باب ألف باب و كذا حين وصى النبي ص قبل وفاته.


أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ إِلَيَّ أَلْفَ بَابٍ وَ لَقَدْ رَوَى أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ هَذَا الْخَبَرَ فِي الْخِصَالِ مِنْ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ طَرِيقَةً وَ 9 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ مِنْ سِتٍّ وَ ثَلَاثِينَ طَرِيقَةً.


أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَانَ فِي ذُؤَابَةِ سَيْفِ النَّبِيِّ ص صَحِيفَةٌ صَغِيرَةٌ هِيَ الْأَحْرُفُ الَّتِي يَفْتَحُ كُلُّ حَرْفٍ أَلْفَ حَرْفٍ فَمَا خَرَجَ مِنْهَا إِلَّا حَرْفَانِ حَتَّى السَّاعَةِ.


وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّ عَلِيّاً(ع)دَفَعَهَا إِلَى الْحَسَنِ فَقَرَأَهَا أَيْضاً ثُمَّ أَعْطَى مُحَمَّداً (2) فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَفْتَحَهَا.


. قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَسْتِيُّ وَ ذَلِكَ نَحْوُ أَنْ يَقُولَ‏ الرِّبَا فِي كُلِّ مَكِيلٍ فِي الْعَادَةِ أَيَّ مَوْضِعٍ كَانَ وَ فِي كُلِّ مَوْزُونٍ.


وَ إِذَا قَالَ: يَحِلُّ مِنَ الْبِيضِ كُلُّ مَا دَقَّ أَعْلَاهُ وَ غَلُظَ أَسْفَلُهُ.


وَ إِذَا قَالَ: يَحْرُمُ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ‏ (3) وَ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وَ يَحِلُّ الْبَاقِي.


قَوْلُ الصَّادِقِ(ع)(4) كُلُّ مَا غَلَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِهِ فَاللَّهُ أَعْذَرُ لِعَبْدِهِ.


.


____________


(1) في المصدر: فتح.

(2) في المصدر: دفعها إلى الحسن (عليه السلام) فقرأ منها حروفا، ثمّ أعطاها الحسين (عليه السلام) فقرأها أيضا. ثم أعطاها محمّدا اه.

(3) في المصدر: يحرم من السباع كل ذى ناب.

(4) في المصدر: و كذلك قول الصادق (عليه السلام).

التالي ص 188/448 — الأصلية 151 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...