تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 188 من 448
صفحة
[صفحة 151]
هو الأعلم فلا يجوز تقديم غيره عليه لأنه يقبح تقديم المفضول على الفاضل. أ فلا يكون أعلم الناس و كان مع النبي ص في البيت و المسجد يكتب وحيه و مسائله و يسمع فتاويه و يسأله و
- روي أنه كان النبي ص إذا نزل عليه الوحي ليلا لم يصبح حتى يخبر به عليا(ع)و إذا نزل عليه الوحي نهارا لم يمس حتى يخبر به عليا.
. و من المشهور إنفاقه الدينار قبل مناجاة الرسول ص و سأله عن عشر مسائل فتح له منها ألف باب فتحت (1) كل باب ألف باب و كذا حين وصى النبي ص قبل وفاته.