تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 215 من 448
صفحة
[صفحة 176]
جَعَلَ الْحِكْمَةَ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ (1).
إيضاح و نهلته أي شربته أولا أو بالتشديد أي جعلته منهلا يرد الناس عليه قال الجوهري المنهل المورد و هو عين ماء ترده الإبل في المراعي و النهل الشرب الأول و قد نهل بالكسر و أنهلته أنا لأن الإبل تسقى في أول الورد فترد إلى العطن (2) ثم تسقى الثانية و هي العلل فترد إلى المرعى (3).