تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 293 من 1109
صفحة
الرئاسة
____________
(1) سورة الحجّ: 19.
(2) شرح النهج 3: 498.
(3) غامره مغامرة: قاتله و باطشه و لم يبال بالموت.
(4) فتك الرجل: كان جريئا شجاعا يركب ما هم من الأمور و دعت إليه النفس. فتك بفلان:
بطش به أو قتله على غفلة. و تنمر لفلان: تنكر و تغير و أوعده.
(5) الخور: الفتور و الضعف.
(6) التجهم: الاستقبال بوجه عبوس كريه.
90
أن يكون ذا كبر و تيه و تعظم خصوصا إذا أضيف إلى شرفه من جهة النسب شرفه من جهات أخرى و كان أمير المؤمنين(ع)في مصاص (1) الشرف و معدنه لا يشك عدو و لا صديق أنه أشرف خلق الله نسبا بعد ابن عمه (صلوات الله عليه) و قد حصل له من الشرف غير شرف النسب جهات كثيرة متعددة قد ذكرنا بعضها و مع ذلك فكان أشد الناس تواضعا لصغير و كبير و ألينهم عريكة و أسمحهم خلقا و أبعدهم عن الكبر و أعرفهم بحق و كانت حاله هذه حاله في كل زمانيه (2) زمان خلافته و الزمان الذي قبله ما غيرت سجيته الإمرة و لا أحالت خلقته الرئاسة و كيف تحيل الرئاسة خلقه و ما زال رئيسا و كيف تغير الإمرة سجيته و ما برح أميرا لم يستفد بالخلافة شرفا و لا