بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 427 من 448

صفحة
[صفحة 344]

و قال الفيروزآبادي النزال بالكسر أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيضاربوا (1) قوله(ع)و الرواتع أي الأشجار الراتعة من قولهم رتع رتوعا أكل و شرب ما شاء في خصب و العذي بالكسر الزرع لا يسقيه إلا ماء المطر الصنو بالكسر المثل و أصله أن تطلع النخلتان من عرق واحد و في بعض النسخ كالضوء من الضوء أي كالضوء المنعكس من ضوء آخر كنور القمر المستفاد من ضوء الشمس قوله(ع)و الذراع من العضد وجه التشبيه أن العضد أصل للذراع و الذراع وسيلة إلى التصرف و البطش بالعضد و الركس رد الشي‏ء مقلوبا.


و قال ابن ميثم سمي معاوية معكوسا لانعكاس عضديه و مركوسا لكونه تاركا للفطرة الأصلية و يحتمل أن يكون تشبيها له بالبهائم قوله(ع)حتى يخرج أي حتى يخرج‏ (2) معاوية أو جميع المنافقين من بين المؤمنين و يخلصهم من وجودهم كما يفعل من يصفي الغلة.


و قال الجوهري الغارب ما بين السنام و العنق و منه قولهم حبلك على قاربك أي اذهبي حيث شئت و أصله أن الناقة إذا رعت و عليها الخطام ألقي على غاربها لأنها إذا رأت الخطام لا يهنؤها شي‏ء انتهى‏ (3).


و المداحض المزالق و الحبائل المصائد و المداعب من الدعابة و هي المزاح و الزخرف الذهب و كمال حسن الشي‏ء و المهوى و المهواة ما بين الجبلين و الصدر بالتحريك الرجوع عن الماء خلاف الورود و ازور عنه عدل و انحرف و ضيق المناخ كناية عن شدائد الدنيا كالفقر و المرض و الحبوس و السجون و حان أي قرب و رجل سلس أي منقاد لين و هش أي فرح و استبشر و نضب الماء غار و نفد و ماء معين أي ظاهر على وجه الأرض و الربيضة جماعة من البقر و الغنم‏


____________


(1) القاموس 4: 56.

(2) المذكور في العبارة «حتى تخرج المدرة من بين حبّ الحصيد».

(3) الصحاح: 193.

التالي ص 427/448 — الأصلية 344 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...